مرحبا وأهلا وسهلا بكم في مدونتنا التاريخية

نتمى أن تستفيدوا من المدونة ونتمى أن ترسلوا آرائكم الرائعة عن تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة ،اتمنى لكم قضاء وقت ممتع في مدونتنا ...:):)

الثلاثاء، 17 مايو، 2011

أسماء كتب ترائية لدولة الإمارات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسماء كتب تراثية من ماضي الإمارات الغالي,,

كتب تراثية ,الامثال الشعبية ,الالغاز الشعبية ,


الأزياء الشعبية ,الأدب الشعبي ,أهازيج الأعراس ,

شكر لهم لا نهم كتبوا عن التراث وحفظوا لنا ثروة الآباء والآجداد



اسم الكتاب : الامثال الشعبية في الامارات العربية
اسم المؤلف : ابراهيم راشد الصباغ
نبذه عن محتويات الكتاب : يحتوي الكتاب على الامثال الشعبية في دولة الامارات وهي متشابه بين ابناء الخليج العربي
ويحتوي الكتاب على امثال تكاد تميز دولة الامارات من ناحية انفرادها بالنص والضمون

وامثال متشابه دارجه في البلاد العربية كمصر والسودان وسوريا والاردن .

اسم الكتاب : التراث الشعبي لمجتمع الامارات
اسم المؤلف : الدكتورة موزة عبيد غباش
نبذه عن محتويات الكتاب : كيف يمكن ان تستقي من الثقافة الشعبية اصولها واسسها وقيمها ونظامها والتراث الشعبي
والتنمية وثقافة و المرأة والرجل والطفل بين المرجعية الاسلامية ومرجعية التراث الشعبي

والموروث الشعبي بجميع عناصره الاجتماعية والنفسية وعلاقته بالعمق النفسي .

اسم الكتاب : الامثال والالغاز الشعبية في دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : عبيد راشد بن صندل
نبذه عن محتويات الكتاب : (( وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلعا الا العالمون ))
مما يلاحظ بالامثال الشعبية والالغاز انها تكفي عن تعليق وسرد قصص قد يطول شرحها او اكثر

تفي بالغرض وتسد الرمق , وامثال سكان الشاطئ وامثال اهل المدن وامثال البدو فلكل منهم

أمثال وألغاز خاصة بهم والروابط بين الحضري والبدوي إبن الساحل والعلاقات الاجتماعية المتميزه

اسم الكتاب : الأزياء الشعبية الرجالية في دولة الامارات وسلطنة عمان
اسم المؤلف : ناصر حسين العبودي
نبذه عن محتويات الكتاب : يبحث الكتاب عن جانب هام من حياة الشعوب يتمثلفي عاداتها من خلال مربسها
ومنسوجاته ووصف الملابس ملابس رالرجال والنساء , وعن اصل البشت ( العباءة)

وملابس اهل الساحل والبر , واصوال بعض الكلمات المستخدمة , والملابس الاسلامية القديمة

وملابس اهل الخليج , وربط ملابس اهل الامارات بسلطنة عمان , وملابس الرجال من حيث

ملابس الرأس والجسم والرجل ........ الخ .

اسم الكتاب : فنون من الأدب الشعبي
اسم المؤلف : حسين بن خميس آل علي
نبذه عن محتويات الكتاب : يحكي الكتاب عن الشعر النبطي الذي إشتهر به أهل الخليج وأهل الجزيرة العربية
وفنونا كثيرة عن الشعر النبطي

اسم الكتاب : جوانب من التراث البحري في دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : علي بن إبراهيم الدرورة
نبذه عن محتويات الكتاب :تحتوي الكتاب عن التراث البحري وجوانب هذا التراث البحري

اسم الكتاب : تراثنا من الفنون الشعبية ( شعر عرضة العيالة والآه هله )
اسم المؤلف : سعيد بن خلفان أبو ميان
نبذه عن محتويات الكتاب : تناول قضية التراث الشعبي من منظور تصحيح بعض التحريف الذي الم به وذلك بغرض
المحافظة على التراث الذي تركه الأجداد , وعملية تطوير التراث , واستعراضاتنا الشعبية

وهي ( العيالة ) , والصياغة الشعرية , والفنون الشعبية .

اسم الكتاب : عادات الميلاد لمجتمع الإمارات وقطر والكويت
اسم المؤلف : د. اسماعيل علي الفحيل د. آمنه راشد الحمدان
نبذه عن محتويات الكتاب : أهمية الانجاب والغقم , علامات الحمل , الاستعداد والتجهيز للوضع , درء العين عن المولود
السبوع والتسمية والتميمة , أمراض الطفل وسبل علاجه , بدايات التنشئة الاجتماعية .

اسم الكتاب : العادات والتقاليد في دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : الشيخ محمد بن أحمد بن الشيخ حسن
نبذه عن محتويات الكتاب : نبذة من تاريخ حاكمنا المفدى رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان , والتطور الذي
شمل جميع مرافق الحياة في الدولة فسارت بسرعة مذهلة ما هو أثر من آثار وشاهد على

هذا التطوير , زيارة الأقارب والجيران والأصدقاء ويراعي الزائر أوقات الزيارة , والمجلس

وما يقدم للزائر ونسميها ( الفوالة ) .

اسم الكتاب : من أهازيج الأعراس
اسم المؤلف : د. عارف الشيخ
نبذه عن محتويات الكتاب : أهازيج حريمات الحي , والدهن العود المجلوب من الهند , والأهازيج الخاصة في الاعراس
والشعر ودورة في الأهازيج الخاصة في الاحتفالات الاعراس .

اسم الكتاب : سوسيولوجيا العادات والتقاليد لمرحلة الميلاد في مجتمع الامارات
اسم المؤلف : د. موزه عبيد غباش
نبذه عن محتويات الكتاب : الحمل , الوحم , الولادة , ما بعد الولادة , المشاهرة , إخفاء نوع المولود , ولادة التوائم
تسمية الطفل , الرضاعة والفطام , الحمل الكاذب , الاجهاض , الختان , التنشئة الاجتماعية

اسم الكتاب : أياد من ذهب ( الحرف والصناعات التقليدية في دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : يوسف العدان ( نادي تراث الإمارات )
نبذه عن محتويات الكتاب : يتحدث عن ركن هام من أركان التراث الشعبي لدولة وهو الحرف والصناعات التقليدية
وحصر هذه الحرف بالصور الدقيقة وحرف الأباء والأجداد ورائحة الماضي .

اسم الكتاب : الألعاب الشعبية في الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : عبدالله على محمد الطابور
نبذه عن محتويات الكتاب : يحتوي الكتاب على الألعاب الشعبية الخاصة في الرجال والخاصة في النساء
والألعاب الساحل والألعاب البر , والألعاب التي تلعب في الصيف , والألعاب الشتاء .

اسم الكتاب : أمثال وأمثال لكل الأجيال ( الجزء الأول )
اسم المؤلف : خميس إسماعيل
نبذه عن محتويات الكتاب : يضمن الكتاب مجموعة كبيرة من الأمثال الشعبية الدارجة في الدولة ومنطقة الخليج .

اسم الكتاب : ملامح من تراث الإمارات
اسم المؤلف : عبيد راشد بن صندل
نبذه عن محتويات الكتاب : يحتوي الكتاب على الملامح الخاصة في تراث الأمارات وأبناء الأمارات

اسم الكتاب : الألعاب والألغاز الشعبية في دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : نجيب عبدالله الشامسي
نبذه عن محتويات الكتاب : ألعاب الصبية , ألعاب الفتيات , الألعاب المشتركة ( بنات وأولاد ) , الألغاز الشعبية
الشائعة في مجتمع الإمارات , الهوايات الشعبية .

اسم الكتاب : دراسات في اثار وتراث دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : ناصر حسين العبودي
نبذه عن محتويات الكتاب : قصة الآثار في الدولة , الموازيات الحضارية في الخليج العربي , الكتابات القديمة
المكتشفة في الامارات , طرق الموصلات القديمة , البناء التقليدي , العمارة الاسلامية

البيت التقليدي , الحصون والقلاع ةالابراج في الامارات , الصناعات المعدنية

الازياء الرجالية التقليدية , ذكريات في سينما الامارات , الاسماء الجغرافية في الامارات .

اسم الكتاب : التراث الشعبي
اسم المؤلف : مجموعة من أساتذة قسم الاجتماع بجامعة الامارات العربية المتحدة

اسم الكتاب : الأزياء والزينة في دولة الامارات العربية المتحدة
اسم المؤلف : عبدالعزيز عبدالرحمن المسلم


ماااضي دولتنا العريق..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




مجموعة من الصور تحكي عن ماضي
الامارات العريق
وشرات ما يقول المثل يلي ماله ماضي ماله مستقبل



أخليكم مع الصور



تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.



تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.




تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.




تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.



تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.








تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.





.
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.





تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.






.
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.





تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.






تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.



\
تم تصغير الصوره ,لمشاهدة الصوره بحجمها الأصلي أضغط هنا.

الاثنين، 16 مايو، 2011

معنى التاريخ واهميه دراسته

التاريخ : هو السعي لادراك الماضي البشري و اخذ العبرة منه في فهم الحاضر و المستقبل اذ يتناول الاحداث من بعُديها الزماني و المكاني

معنى التاريخ واهميه دراسته
تعريف التاريخ

معنى التاريخ واهميه دراسته التاريخ لغة : يقول الرازي : ( "التاريخ" و"التوريخ"، تعريف الوقت. تقول : أرخ الكتاب بيوم كذا، و"ورخه" بمعنى واحد)، وترى بعض الآراء وجود أصول غير عربية، فارسية أو سريانية أو إثيوبية للكلمة.



معنى التاريخ واهميه دراسته وأما علم
التاريخ
فهو علم يبحث فيه عن الزمان وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك وتوقيته".



معنى التاريخ واهميه دراسته يذهب سيد قطب إلى أن التاريخ
ليس هو الحوادث وإنما هو تفسير هذه الحوادث، والاهتداء إلى الروابط الظاهرة والخفية التي تجمع شتائها، وتجعل منها وحدة متماسكة الحلقات، متفاعلة الجزئيات، ممتدة مع الزمن والبيئة امتداد الكائن الحي في الزمان والمكان.

معنى التاريخ واهميه دراسته قد عرّف ابن خلدون التاريخ
بأنه خبر عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم، وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال: مثل التوجس، والتأنس، والعصبيات، وأصناف التغلبات للبشر بعضهم على بعض، وما ينشأ عن ذلك من الملك والدول، ومراتبها، وما ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش، والعلم والصنائع، وسائر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعة الأحوال.




أهميه التاريخ :
لا يستطيع الإنسان أن يفهم نفسه و حاضره دون أن يفهم الماضي و معرفة الماضيتكسبه خبرة السنين الطويلة و التأمل في الماضي يبعد الإنسان عن ذاته ، فيرى ما لايراه في نفسه بسهولة من مزايا الغير و أخطائه ، و يجعله ذلك اقدر على فهم نفسه وأقدر على حسن التصرف في الحاضر و المستقبل بعد أن يأخذ الخبرة و العظة من الماضي
.

إن ماضي الشعوب و ماضي الإنسان حافل بشتى الصور و هو عزيز عليه في كلأدواره ، سواء أكانت عهود المجد و القوة و الرفاهية أم عهود الكوارث و الآلام والمحن ، و الشعوب التي لا تعرف لها ماضياً محدداً مدروساً بقدر المستطاع ، لا يعدونمن شعوب الأرض المتحضرة
.

و على ذلك نجد انه لا غنى للإنسان عن دراسة ماضيةباعتباره كائناً اجتماعياًًً فينبغى عليه أن يعرف تاريخ تطوره و تاريخ أعماله وآثاره ليدرك من هو حقاً و إلى من ينتمي


لما كان التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها، كان من الأهمية بمكان الاهتمام به، والحفاظ عليه، ونقله إلى الأجيال نقلاً صحيحاً، بحيث يكون نبراساً وهادياً لهم في حاضرهم ومستقبلهم . فالشعوب التي لا تاريخ لها لا وجود لها، إذ به قوام الأمم ، تحيى بوجوده وتموت بانعدامه .

ونظراً لأهمية التاريخ في حياة الأمم، فقد لجأ أعداء هذه الأمة - فيما لجؤوا إليه- إلى تاريخ هذه الأمة، لتفريق جمعها، وتشتيت أمرها، وتهوين شأنها، فأدخلوا فيه ما أفسد كثيراً من الحقائق، وقلب كثيراً من الوقائع، وأقاموا تاريخاً يوافق أغراضهم، ويخدم مآربهم، ويحقق ما يصبون إليه.

وهذا المقال سيكون بمثابة مدخل بسيط لهذا الموضوع نقصر القول فيه على بيان أهمية التاريخ في حياة الأمم عموماً وحياة المسلمين خصوصاً فنقول :

1- التاريخ يعين على معرفة المتعاصرين من الناس، ويسهم في تحديد الصواب من الخطأ حال تشابه الأسماء والاشتراك فيها.

2- التاريخ الموثق يُمكِّن من معرفة حقائق الأحداث والوقائع ومدى صدقها ، كما حصل في كتاب أشاعه اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم أسقط فيه الجزية عن أهل خيبر، وفيه شهادة معاوية و سعد بن معاذ ، وعند التحقيق والتدقيق يتبين لنا أن معاوية أسلم بعد الفتح، و سعد قد مات يوم بني قريظة، قبل خيبر بسنتين، وبهذا نعلم عدم مصداقية هذا الخبر.

3- التاريخ يعين على معرفة تاريخ الرواة، من جهة وقت الطلب واللقاء، والرحلة في طلب العلم، والاختلاط والتغير، وسنة الوفاة، وحال الراوي من جهة الصدق والعداله وهذا هام في علم الحديث بما يسمى بعلم الرجال.

4- التاريخ له أهمية في معرفة الناسخ والمنسوخ، إذ عن طريقه، ومن خلاله يعلم الخبر المتقدم من المتأخر وهذا تزداد اهميته في علم التفسير و علم الحديث.

التطورات الاقتصادية والتجارية والمالية





أكدت المؤشرات الاقتصادية خلال العام 2003 أن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة قد حافظ على استقراره ومتانته على الصعيد المحلي، ومكانته على الصعيد العالمي، على الرغم من انخفاض معدلات النمو في الاقتصاد العالمي، نتيجة للتطورات والأحداث السياسية والاقتصادية في العديد من بقاع العالم.

وقد أسهم الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي في دولة الإمارات، والبُنية الأساسية المتطورة التي أنجزتها، والإستراتيجيات الاقتصادية والمالية التي انتهجتها والتي ترتكز على الحرية الاقتصادية وتشجيع الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل القومي، في تحقيق التطور الاقتصادي في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وقد جسّد اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لعقد الاجتماعات السنوية لمجالس محافظي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بمدينة دبي خلال الفترة من 17 إلى 24 سبتمبر 2003، المكانة المرموقة التي تتبوأها الدولة في المؤسسات المالية العالمية والمحافل الدولية. كما أكد ذلك سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في افتتاح هذه الاجتماعات بقاعة المؤتمرات الدولية بدبي يوم 23 سبتمبر 2003 بقوله.. \"إن اختيار دولة الإمارات كمقر لعقد اجتماعات الدولييْن، يأتي تأكيداً لحقيقة أن هذه المنطقة هي جزء مهم من العالم، ولها مساهماتها البارزة في النظام الدولي متعدد الأطراف والاقتصاد العالمي\".

وقد شارك في هذه التظاهرة الاقتصادية العالمية الكبرى، التي التأم جمعها لأول مرة في بلد عربي في الشرق الأوسط منذ تأسيس هذه المؤسسات الدولية في العام 1944، أكثر من 16 ألف شخصية من 184 دولة في العالم، الذين أشادوا بالنجاح الباهر غير المسبوق في حُسن التنظيم والترتيبات السلسة الممتازة، والحفاوة البالغة التي أُحيطوا بها. وقال السيد كاسبار فولفر رئيس مجلس المحافظين في مؤتمر صحفي عالمي بقاعة المؤتمرات الدولية بدبي في ختام هذه الاجتماعات.. \"إن سويسرا ستحتاج إلى خبرة دبي عندما تُنظم هذا المؤتمر في دورته القادمة\".

التطورات الاقتصادية
وقد أكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في كلمته بمناسبة العيد الوطني الثاني والثلاثين.. \"إن دولة الإمارات أصبحت اليوم، والحمد لله، مفخرة بين دول العالم فيما أنجزت بناءه من مرافق أساسية متطورة وما حققته من معدلات التنمية الشاملة وفوق ذلك كله ما ننعم به، ولله الحمد، من استقرار وأمن وانفتاح\". وقال.. \"إن المكانة المرموقة التي تحتلها دولتنا الفتية على الصعيد العالمي هي أصدق دليل على نجاح مسيرتنا الاتحادية في بلوغ أهدافها وتحقيق المأمول منها. فقد حظيت دولة الإمارات العربية المتحدة باعتراف دولي بأنها في مقدمة دول العالم سواء بالنسبة للمساعدات الخارجية أو المحافظة على البيئة أو الاهتمام برفاهية أبنائها وتوفير الحياة الكريمة لهم. واستطاعت الدولة كذلك، وبفضل هذا التقدم الكبير الذي حققته في مختلف المرافق وما تنعم به من استقرار وسلام وأمن من أن تستضيف بكفاءة عدداً من المناسبات الدولية الكبيرة مثل اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبطولة العالم للشباب. ولقد شهد العالم بأسره لدولة الإمارات، بمؤسساتها الرسمية، وغير الرسمية وبشبابها وشاباتها، بالقدرة الفائقة على التنظيم المحكم والإدارة الناجحة لمناسبات دولية كبيرة بهذا المستوى\".

وأكدت وزارة التخطيط أن اقتصاد دولة الإمارات حقق خلال العام 2003 معدلات نُمو عالية ومتميزة، ووصل الناتج المحلي الإجمالي، الذي يُعبّر عن النمو الحقيقي للاقتصاد الوطني، إلى نحو 284.5 مليار درهم في العام 2003، مقارنة مع 6.5 مليار درهم في العام 1971، مُحقِّقاً بذلك معدل نمو سنوي بلغ 13 في المئة.

ونجحت السياسات التي اتبعتها الدولة في تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد متنوع الموارد لا يعتمد على عوائد النفط وحدها، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للقطاعات غير النفطية بصورة مذهلة، من 2.3 مليار درهم في العام 1972 إلى 199.2 مليار درهم في العام 2003، وبمعدل نمو سنوي بلغ 15.5 في المئة.

وأصبحت القطاعات الإنتاجية غير النفطية تساهم بنحو 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2003، مقابل نحو 35.4 في المئة في العام 1972.

وانعكس هذا التطور في النمو الاقتصادي على مستويات المعيشة، حيث بلغ متوسط دخل الفرد في العام 2003 أكثر من 61 ألف درهم، الأمر الذي وضع دولة الإمارات في مقدمة الدول التي يتمتع الفرد فيها بمتوسط عالٍ للدخل.

وشهدت السنوات من العام 1972 إلى العام 2003 تطورات إيجابية مهمة في عملية التنمية الاقتصادية. فقد زاد الناتج المحلي للنفط من 4 مليارات و100 مليون درهم في العام 1972 إلى 84 ملياراً و900 مليون درهم في العام 2003 بمعدل نمو 10.3 في المئة. وارتفع الناتج المحلي لقطاع الصناعات التحويلية من 176 مليون درهم إلى 3 مليارات و807 ملايين درهم، بمعدل نمو 18.5 في المئة، والناتج المحلي في قطـاع الزراعة من 116 مليون درهم إلى 9 مليارات و300 مليون درهم، بمعدل نمو 15.7 في المئة، والناتج لقطاع الكهرباء والماء من 84 مليون درهم إلى 5 مليارات و500 مليون درهم، بمعدل نمو 13.8 في المئة سنوياً.

وتدفقت خلال هذه السنوات الاستثمارات الضخمة، لإرساء قاعدة متينة لنمو البُنية الأساسية الاقتصادية والاجتماعية، والتي تمثلت في بناء المساكن والمباني الحكومية والموانئ والمطارات والطرق والاتصالات السلكية واللاسلكية والمدارس والمستشفيات والمرافق العامة من كهرباء وماء وصرف صحي، لتكون أساسا لنمو اقتصاد إنتاجي متين، حيث ارتفعت جملة الاستثمارات التي وُجهت إلى مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدمية من مليار و700 مليون درهم في العام 1972 إلى نحو 64 مليار درهم خلال العام 2003. واستحوذت القطاعات الإنتاجية على 30 مليار درهم، وبنسبة 46.8 بالمئة من إجمالي الاستثمارات، بينما حظيت قطاعات الخدمات الإنتاجية على نحو 27 ملياراً و800 مليون درهم، بنسبة 43.5 بالمئة من جملة الاستثمارات، في حين حققت القطاعات الخدمية التي توليها الدولة أهمية خاصة كونها تمثل ركيزة أساسية في التنمية البشرية، استثمارات بلغت نحو 6 مليارات و200 مليون درهم وبنسبة 9.7 بالمئة.

وقد أسهمت السياسات المالية التي اتبعتها دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وارتكزت هذه السياسات على تنفيذ سياسة شفافة في الانفتاح الاقتصادي، تعتمد على نظام السوق وحرية التجارة وانتقال رؤوس الأموال والسلع والخدمات وتشجيع الاستثمارات، وإعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في مختلف الأنشطة الاقتصادية.

وبدأت وزارة المالية والصناعة خلال العام 2003 في تنفيذ استراتيجية واضحة لتنمية موارد الدولة وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة، والتي تمثلت في إعداد الميزانية العامة للعام 2003 بنظام ميزانية (البرامج والأداء) الذي يقوم على ربط إعداد الميزانية بالخطط والبرامج السنوية للدولة، بما يضمن رفع مستوى الأداء والكفاءة في إدارة الموازنة العامة للدولة باستخدام أحدث تكنولوجيا المعلومات.

وقد قُدرت المصروفات في الميزانية العامة الاتحادية والمؤسسات والهيئات المستقلة للعام 2003، والتي تم إعدادها بنظام (البرامج والأداء) الذي تطبقه وزارة المالية والصناعة لأول مرة لذلك العام، بمبلغ 23 ملياراً و280 مليون درهم، والإيرادات بمبلغ 21 ملياراً و71 مليون درهم.

وبلغت ميزانية المجلس الوطني الاتحادي 39 مليون درهم، وجامعة الإمارات 770 مليون درهم، ومجمع كليات التقنية العليا 551 مليوناً و440 ألف درهم، وجامعة زايد 210 ملايين درهم، ومعهد التنمية الإدارية 13 مليوناً و480 ألف درهم، والهيئة العامة للمعلومات 21 مليوناً و150 ألف درهم، والهيئة الاتحادية للبيئة 12 مليوناً و400 ألف درهم، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة 90 مليوناً و700 ألف درهم، والهيئة الاتحادية للكهرباء والماء 698 مليوناً و870 ألف درهم.

كما خُصص في الميزانية العامة للاتحاد للعام 2003 مبلغ 640 مليون درهم لبرنامج زايد للإسكان، و250 مليون درهم لمؤسسة صندوق الزواج، و33 مليون درهم لهيئة تنمية الموارد البشرية، و200 مليون درهم لمؤسسة الإمارات للإعلام.

وتميزت ميزانية هذا العام بدعم ميزانيات وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والصحة، والكهرباء والماء، والعدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، والعمل والشؤون الاجتماعية، لزيادة الخدمات المقدمة للمواطنين. وركزت الميزانية على توفير الاعتمادات اللازمة لتطبيق برنامج الحكومة الإليكترونية لرفع الكفاءة والاستغلال الأمثل للموارد المالية وترشيد الإنفاق، وكذلك تنفيذ خططها لتوطين الوظائف بالجهاز الحكومي وتنمية الموارد البشرية.

الثلاثاء، 10 مايو، 2011

الزي الشعبي في الامارات

حافظ الزي الشعبي الإماراتي على حضوره البارز حتى يومنا هذا بينما اندثرت مع
الوقت أزياء شعبية متنوعة وفقدت هويتها الوطنية وسط معمعة الحياة العصرية
بتقنياتها وتعقيداتها التي تختلف اختلافاً جذرياً عن نمط الحياة القديم·
فأجدادنا لم يعرفوا خياطة الكمبيوتر وطباعة الأشكال المرغوبة على الملابس بالحبر
إلا أن الأزياء الشعبية الإماراتية استفادت من الواقع المعاصر جل استفادة فخرجت
إلى آفاق أرحب وأوسع عبر المهرجانات السنوية التي تقام بالدولة وتبث تلفزيونيا
لكل أنحاء العالم لتعكس وجهاً حضارياً وتلقى إعجاب وتقدير كل من يشاهدها·
وكثيراً ما رأينا استحسان السائحين للزي الإماراتي وحرصهم على ارتدائه داخل الدولة
أو شرائه كهدايا إلى الأحباب والأقارب في أوطانهم الأصلية· وعن حضور الأزياء
الشعبية في زماننا الحاضر يقول المواطن حمد بن خميس العليلي·
الإنسان الإماراتي يشعر بشيء من الفخر والاعتزاز لأن ملابسه تلقى كل هذا
الاهتمام الجماهيري والإعلامي مما يدفعه بلا شك إلى المزيد من التمسك بهذا
الموروث الشعبي·
ويشير إلى أن الأزياء الشعبية تتميز بأصالة نادرة كما تتميز بالتلقائية والبساطة
والوضوح لم تستطع الثقافة العصرية طمسها·
فلنعمل دوما على مسح الغبار الذي قد يلقيه الزمن فوق موروثاتنا لتبقى دوما
حاضرة فتتحدث عني وعنك بل وعن كل عربي·
ذاكرة الماضي الجميل
وعاد العليلي بالذاكرة إلى ماض جميل ما زال حاضراً بيننا·
لافتاً إلى أن الناس كانوا يشترون ملابسهم من محلات معدودة ومعروفة للجميع
في الأسواق الشعبية بعد أن تنتهي النساء من خياطتها لعدم توفر خياطين من
الرجال في ذلك الوقت لأن الرجل كان مشغولاً بالغوص ولا يستقر في بيته
إلا لفترة قصيرة فقط·
وذكر أن أهم أنواع الأقمشة قديماً الكورة والبفتة وبو تفاحة واللاس والشربت
والصوف الذي كان نادراً نظراً لارتفاع ثمنه مؤكداً حرص المواطن الإماراتي
ارتداء أزيائه الشعبية وعدم التأثر بالأزياء الوافدة فهو يتمسك بزيه التقليدي
في ميادين العمل والمناسبات الاجتماعية وغيرها ويستثنى من ذلك استحداث
بعض التعديلات والإضافات التي طرأت على الزي الشعبي لدى الشباب والفتيات
وان كانت تتجلى وتبرز لدى الإناث أكثر·
وقال إن زي الرجال في الدولة يتوافق مع العادات والتقاليد الإسلامية فيتميز
بالبساطة والوقار ويخلو من التطريز الذي يعتبر نوعا من الزينة الخاصة بالنساء
ويكاد يكون موحداً إلا من فوارق بسيطة·
الكندورة العربية
وتابع العليلي ''كنا نلبس الكندورة العربية أم فروخة المصنوعة من قماش اللاس
أو الشربت في فصل الصيف في حين تصنع الفروخة من الزري''·
وأشار إلى أن الرجل يضع على رأسه الغترة البيضاء ''الدسمال'' وتستورد من
السواحل خاصة من اليمن أما الغترة البصراوية فتتميز باللون الأحمر والأبيض
أما الشال فيكون عادة مصنوعا من الصوف ويضع الرجل فوق الغترة العقال
الأسود وتحتها القحفية ''الطاقية'' وهي تساعد على تثبيت الغترة والعقال على
الرأس وفي بعض المناطق يلف الرجال الغترة على رؤوسهم بدون عقال
وتسمى العصامة·
وذكر العليلي أن الرجل يرتدي تحت الكندورة وزاراً وهو قطعة مستطيلة الشكل
تبلغ مترين طولاً ومتر عرضاً يلفها الرجل حول النصف السفلي من جسمه وعادة
ما يستورده التجار من الهند أما المقصر فكان يلبس أثناء فصل الصيف ويصنع
من قماش الشربت وهو نوع من القماش الخفيف كما يلبس الرجل في قدميه
النعال وهو عبارة عن حذاء بسيط ومن أشهر أنواعه صراري وبوصقف
والنعال الهندي وقد يغلب اللونان الأسود والأبيض على نعال الرجال·
البشت الأكثر أهمية
واعتبر العليلي البشت من أكثر ملابس الرجال شهرة وأهمية في منطقة الخليج
والإمارات بصفة خاصة وهو لباس عربي إسلامي أصيل· وتابع قائلاً '' لا يكتمل
لباس الرجل الإماراتي بدون البشت الخفيف صيفاً في حين يكون أكثر سمكاً شتاء'' ·
وأضاف أن البشت كان يأتي جاهزاً من المملكة العربية السعودية خاصة من
مناطق الإحساء والرياض والبعض الآخر يقوم النساج بنسجه محلياً عن طريق
خلط شعر الماعز مع صوف الخروف ويغزل بالمغازل ومن ثم يضرب ويرتب على
هيئة بكرات كبيرة ويسدى ويخيط لدى النساج ويباع بعشرين ريالا آنذاك ومن
نفس الصوف يخيطون الزنجفرة ''الفانلة الداخلية'' والجوارب من أجل
لبسها في أيام البرد·
منوهاً إلى أن العقال كذلك كان يصنع من الصوف·
وذكر أن الرجال كانوا يرتدون البشت بصفة دائمة عند ذهابهم إلى المجالس
والأسواق وأوقات الصلاة ويحرصون على التطيب بالعطورات عند الذهاب
لمثل هذه الأماكن·
وأشار إلى أن ألوان البشت قديماً كانت محصورة في الألوان الأسود والأبيض
والبني الفاتح والغامق·
لافتاً إلى أن الكندورة ذات اللون الأبيض هي المفضلة لديالرجال نظراً لأنه يعكس
أشعة الشمس وتكون طويلة وفضفاضة مما يجعلها تناسب جو المنطقة الحا
ر بينما يفضل البعض ارتداء الكندورة ذات الألوان الداكنة المصنوعة من الصوف
في فصل الشتاء·
ألوان وأنواع
وقال العليلي '' عيال اليوم محظوظون يذهبون للسوق ويجدون ما يسرهم من
جميع أنواع وألوان الأقمشة يلبسونها ويكشخون بها أما أيامنا فكنا نضع ملابسنا
في الحناء قبل تفصيلها وحياكتها لتكتسب لون الحناء ومن أراد صبغها باللون الأصفر
فكان يغلي ورق اللوز في الماء وبعد أن يبرد يضع القماش فيه ليكتسب اللون الأصفر'' ·
من جانبها تقول المواطنة عائشة بنت سيف البالغة من العمر سبعين خريفاً
''عشق الماضي وحب العودة إليه خاصة للملابس والأزياء القديمة يتجسد من
خلال معارض الأزياء المنتشرة في يومنا هذا والتي تعود الموضة من خلالها إلى
سنوات مضت ونسمع شفاه الزائرين والعارضين تردد دوماً عبارات مثل ما أروع
الماضي وما أجمل بساطته''·
وأشارت إلى أن أهم أنواع الأقمشة التي عرفتها المرأة قديماً القطني والصاية
والأطلس وبو نسيعة وحلواه ساخنة وبو طيرة وبو قليم وصالحني ومنها ما عرف
باسمه من مصدره مثل المزراي والمخور ''المزين بالخيوط الفضية أو الذهبية''
وغالباً تكون هذه الأقمشة مشجرة وكان القماش ذو اللون الواحد نادراً·
مشيرة إلى أن نوع الأطلس والقطني لا يتغير لونه ويحتفظ برونقه وزهاء
ألوانه مدة طويلة·
بنات اليوم
وخلال حديثها عادت إلى أيام سلفت وانطوت تفاصيلها ولم يبق منها سوى ذكرى
تعيد الحنين لأيام خوال وصديقات مررن على المنازل والأحياء يتكسبن من بيع الأقمشة
أثناء مرورهن على المنازل والأحياء القديمة وهن يحملن الأقمشة في الجفير
''وعاء من سعف النخيل'' بعد أن يشترينها من تجار الجملة الذين يستوردونه
بدورهم من الهند وأضافت ''بنات اليوم زبائن دائمات لبيوت الأزياء العالمية التي
تجيد تقديم ملابس السهرة وصرعات غريبة تلقى قبولهن واستحسانهن ووصل بهن
الحال أن لا يتقن إدخال الخيط بالإبرة للأسف عكس حالنا قديماً نخيط الملابس باليد
ونتفنن في التطريز ونرسم عليها الزهور والأشكال المختلفة حتى ملابس
الأطفال نطرزها''·
وأشارت إلى أن أقمشة الملابس النسائية والرجالية كانت تباع في محل واحد
في ذلك الوقت·
وتابعت قولها ''حرصت المرأة قديماً على لباسها كجزء لا يتجزأ من ماضيها واهتمت
بأدق تفاصيله لعدم وجود محلات راقية كما هو الحال في وقتنا الحالي تتعامل مع المرأة
بطريقة اشتري والبسي ''·
وذكرت أن المرأة كانت تشتري قطع القماش من السوق وتقوم بخياطة ملابسها بنفسها
بواسطة الخيط والإبرة حيث تجتمع النساء صباحاً أو مساء عندما يفرغن من أعمال
المنزل فيمارسن الخياطة في وقت الفراغ الذي قلما يجدن·
السروال والشيلة
وعن أهم ملامح زي المرأة قديماً قالت بنت سيف: تحرص المرأة على لبس الكندورة
العربية المشجرة أو المزراية أو المخورة أما الثوب تلبسه في المناسبات والأعياد بينما
تلبسه الفتيات الصغيرات بمناسبة ختم القرآن الكريم ''التومينة'' وأشهر أنواعه الميزع
وبو الآنات وبو الفرقوا ودح الماية وبو قفص تكون ألوانه أحمر وأخضر وأسود وفي
العادة يكون للثوب ذيل طويل·
وأضافت أن المرأة تحرص على لبس السروال لتكتمل زينتها خاصة أن الكندورة يتم
تطريزها بخيوط التلي وتزين أسفل السروال بالبادلة /خيوط من الخوص والفضة
وخيوط عادية من اللون الأحمر والأسود'' وتستخدم الكاجوجة في تطريز خيوط التلي
والبادلة التي تضفي على الكندورة والسروال لمعانا وبريقا يزيد من أناقة المرأة
وجاذبيتها ·
مشيرة إلى أن السراويل عادة تصنع من القماش القطني ''أبو النف أو بو كريبة''·
وذكرت أن الوقاية ''الشيلة'' تلبسها النساء والفتيات وتحرص الأم على تعليم الفتاة
ارتداء الوقاية من سن الخامسة وغالباً تلبس البنت نفس الملابس التي تلبسها
الأم ومن نفس أنواع الأقمشة وأهم أنواع الشيل قديماً دورة وبو المعاريض ومدقدق
وقاعة المنخل·
البرقع وملابس العروس
وأضافت أن المرأة تحرص كل الحرص على هندامها وزينتها وفي كل حي /فريج'
' سيدة متخصصة في صقل الوقاية لتلمع وتزداد لمعاناً ويتم ذلك بواسطة البعوة
''صدفة بحرية كبيرة'' وتوضع الوقاية على سطح خشبي وتصقل بالبعوة·
وتذكر أن أجرة الصقل كانت حوالي ريال ونصف لكل قطعة·
وأوضحت أن السويعية هي العباءة المزينة بالزري لونها أسود تستورد عادة من
بعض دول الخليج وتحرص المرأة على لبسها وقت الخروج من المنزل·
أما عن ملابس العروس فذكرت أن العروس تلبس الكندورة المزراية والثوب
الميزع ووقاية دورة وسروال قطني عليه بادلة·
وعن البرقع قالت هو نوع من القماش السميك يشبه ''الورق'' ذهبي اللون يميل إلى
السواد مع مرور الزمن وكثرة الاستعمال وتغطي به المرأة أهم معالم وجهها ويثبت
البرقع على الوجه بواسطة خيوط حمراء مجدولة /خيوط الشبج'' وتستبدل في المناسبات
والأعراس بالخيوط الفضية أو الذهبية ويزين البرقع بالمشاخص ''أبو النجوم
'' ويثبت على الوجه بالكلاليب·

ليلة الحنـــــــــــــاء

الحناء من أهم معالم الزواج في المجتمعات الخليجية والعربية كافة فالحناء من أساسيات زينة العروس ولذا فقد اكتسبت (( ليلة الحناء )) وهي الليلة التي تسبق يوم الزفاف - أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة الخليجية .. فقد كانت هذه الليلة في السابق تتم باجتماع أهل العروس واقرب النساء إلى العروس كوالدته أو أخته فقط تقوم العروس بارتداء ملابس ليلة الحناء التي غالباً ما تكون خضراء اللون ذات تطريز ذهبي كما ترتدي قطع الذهب المختلفة كـ (( الطاسة )) و (( المرتعشة )) و((الحيول )) بأنواعها ، وتجلس على (( دوشق )) اخضر مذهب غالباً ما تكون قماشه مستورد اً من الهند ثم تضع قدميها فةق (( تكيه )) أي وســـــــــادة تحضر (( المحنية)) فتضع الحناء على راحتي العروس أولا ، إما على شكل
(( قصة )) أو برسم أشكال أخرى غالباً ما تكون مستمدة من البيئة كالورود ، جذوع النخيل وتانجوم ، والخطوط والمحنيات والأشكال الدائرية باستخدام خوصة نخيل ، حيث يتم غمس طرفها في الحناء ثم رسم الشكل المراد رسمه .
بعد أن تكون قد قامت بـ (( تقميع )) الأصابع ، ثم تنقل إلى الأرجل فتضع عجينة الحناء في اسفل قدم العروس ، مع تقميع الأصابع ، ورفع الحناء على جابني القدم مع بعض النقاط على أصابع القدم بعد أن تجف الحناء لا تغسل العروس رجليها بل يوضع عليها قماش اخضر اللون يلف بطريقة محكمة يكون الحناء في يوم الزفاف ، اي اليوم التالي ، قد اكتسب اللون البني الغامق ، وهو ما يكسب العروس مظهراً يعبر عن فرحتها بهذا اليوم .

السويعــــــيــــــــة

( السويعة ) عباية سوداء مستطيلة الشكل حجمها اكبر من حجم المرأة التي ترتديها والغرض منها الاحتشام عند الخروج من البيت و للدلالة على أن تلبسها متزوجة ولذا فان السويعة كانت تشكل لباس المرأة بعد الزواج مباشرة .
السويعة قطعتان رئيسيتان إحداهما أمامية والأخرى خلفية متصلتان مع بعضها حياكة ، ومن الوسط مقسومتان بشكل عرضي لكي تمكن خائط السويعة من تقصيرها بحسب طول المرأة التي تعد السويعة لها .

وبعد التقصير تصبح الزيادة في القماش من الداخل وتسمى هذه العملية ( جبن ) يقوم بها الخائط أو المرأة نفسها بعد شراء السويعة ، وهناك فتحتان جانبيتان لليدين كان خائط (( البشوت )) الرجالية هو من يخيط السويعات الاحسائية بجودتها وفخامتها وسعرها الباهظ ولعل من ابرز ما يميز السويعة تلك الخيوط الذهبية المحيطة بها والتطريز اليدوي الفاخر المسمى ( دق ) والذي يتم باستخدام الخيوط الذهبية (زري ) المستوردة من الهند وإيران .

تصنع السويعة من الأصواف المختلفة مثل شعر الماعز ووبر الإبل المجلوب من البدو أو المستورد من الهند على شكل (طاقة ) ألا أن الصوف المستخدم لصنع السويعة اكثر نعومة من ذاك المستخدم في صنع البشوت بكثرة . يتم التركيز عادة على التطويز حول فتحة الرقبة على الرأس بشكل مستطيل ويختلف عرض ( زري ) بحسب رغبة المرأة وسعر السويعية ،ويسمى ( سبته ) كما تختلف النقوش من الهلال إلى التاج إلى الكرسي . يطلق على التطريز العريض ( الدربوية )الكاملة والأقل عرضا منه (نصف الدربوية ) أما ( القبطان ) فيكون محاكاً بالزدي الأصفر ومنساباً على جانبي السويعية أو محيطاً بها من كل جانب السويعية .وتسمى خيوطه الممتدة من فتحة الرأس إلى اليد ( المكس ) ثم تأتي مرحلة ( الصقل ) باستخدام ( البعو) أو القواقع الملساء وذلك بعد الانتهاء من حياكة (زري ) وفي منتصف القيطان على جانبي الفتحة الأمامية في السويعية تتدلى خيوط ذهبية سميكة نوعا ما تنتهي بكرات صغيرة من زري أو الذهب الخالص تبعاً لحالة المرأة المادية ، وتسمى (عمايل ) ومفردها ( عميلة ) لتزيين السويعية بالبرقع ، والشيلة والكندورة ،والثوب ومن فوقهم السويعية يكتمل زي المرأة الإماراتية.

العصـــــامة أو الحمدانيــــــة



تعد "العصامة" من أقدم ما لبس الرجال في دولة الإمارات وسلطنة عمان على حد سواء وهي الأصل قبل ارتداء الرجل الإماراتي " الغترة والعقال " وقد كان من يخرج "حاسر الرأس لكأنه خارج على الآداب فالعصامة لا تخلع إلا عند الوضوء للصلاة والعصامة تشبه العمامة ولكنها أصغر حجماً ، ويقال عن الذي يرتدي العصامة "فلان معتصم " والعصامة كلمة عربية تعني " العصامة كلمة عربية تعني "العصابة " والعصابة ما عصب به كالعصاب والعمامة إلا أنها تلفظ بتحويل الباء إلى ميم ولأن العصامة تعد أكثر ثباتاً على الرأس من الغترة والعقال بسبب أجزائها المجمعة والمربوطة بإحكام بشكل لا يعيق حركة مرتديها فقد كانت مثالية للصبية الصغار ،وعملية في رحلات القنص وصيد الأسماك وتنقلات البدو في أثناء رعي " الحلال " أي الماشية والإبل " العصامة " قطعة من القماش القطني الأبيض أو الأبيض المزخرف مطبقة على شكل مثلث كالغترة تماما، وتسمى "شال" وهذا الشال أبيض يستعمل في الصيف والشتاء يلفه حول الرأس من الجبهة إلى الخلف عدة لفات عادية من دون طي أطرافه حول نفسها ،ثم يثبت الطرفان فوق الأذنين ،وقد يظهر أحد أطرافها من اليمين أو اليسار وبهذا تكون هي العصامة العادية أما " الحمدانية " فهي لف الطرفين حول الرأس من الجبهة نحو الخلف مع طويهما حول نفسيهما وتثبيت النهاية خلف الرأس مع إمكان إظهار الطرفين من وراء الرأس ( الخلف ) ،والطرف الثالث الذي ينسدل على الظهر من الغترة يسمى الذيل وهو أطول في الحمدانية منه في العصامة والعصامة العادية تكون بلا ذيل أو بذيل قصير جداً ،كانت الغترة ( السقطرية ) ذات اللون الأبيض والأحمر الغامق تستخدم في فصل الشتاء ،وكانت تستورد من الهند ،أما اليوم فقد حل محلها الشال والغترة الحمراء ( الشماغ ) أما في الصيف فتستخدم الغترة العادية نفسها لصنع " العصامة " أو الحمدانية " وتلبس العصامة حداداً على فقد شخص عزيز أو قريب ،إذ لا يلبس العصامة حداداً في الحداد ( العقال ) بل يكتفي بها ،ومن هنا كانت الأزياء أصدق تعبير عن حالة الشخص النفسية والمزاجية في دولة الإمارات العربية المتحدة

مكانة المرأة في مجتمع الامارات



لعبت المرأة الإماراتية، عبر التاريخ، دوراً اجتماعياً حيوياً، بسبب أن الرجل كان يترك البيت لفترة طويلة، ليعمل في البحر

لمدة تزيد على أربعة أشهر، وتتولى هي توفير الرعاية التامة للعائلة. ولقد عملت دائماً على توفير الطعام عن طريق زراعة

المزروعات المختلفة في تربة صحراوية شحيحة، كما حظيت النساء باحترام كبير من قبل المجتمع، امتثالا لتعاليم الدين

الإسلامي الحنيف، لما كن يقدمنه من فضائل جمّة، فهنّ لسن ربات بيوت أو زوجات فقط، وإنما الركن الأساس في إدارة المنزل.


ولقد تعزز دور المرأة الإماراتية في الربع الأخير من القرن الماضي، واكتسب أبعاداً جديدة مع تطور دولة الإمارات، إذ

حظيت المرأة الإماراتية بكل التشجيع والتأييد من قبل صاحب السمو رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس

الأعلى حكام الإمارات. وقد قال سموه لحظة إعلان الاتحاد :" لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة الإماراتية تأخذ دورها

في المجتمع وتحقق المكان اللائق بها....يجب ألا يقف شيء في وجه مسيرة تقدمها، للنساء الحق مثل الرجال في أن يتبوأن

أعلى المراكز، بما يتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن".



ولقد نص دستور دولة الإمارات على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل، كما اشتمل على بنود تؤكد مبدأ

المساواة الاجتماعية، وأن للمرأة الحق الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل، كما تبنى الدستور كل ما نص

عليه الإسلام في ما يخص حقوق المرأة ومسألة توريثها وتمليكها، وهو ما كان معمول به أصلاً قبل قيام الاتحاد، وجاء

الدستور ليؤكده. ولم تألُ حرم المغفور له الشيخ زايد؛ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، جهداً لتعزيز رؤية سموه لمجتمع حديث،

تتمتع فيه المرأة بكل حقوقها ضمن إطار عربي إسلامي أصيل، إذ قامت سموها بتأسيس أول جمعية نسائية في البلاد، وهي

جمعية المرأة الظبيانية، وذلك في الثامن من فبراير من عام 1973.


ولقد اتبعت ذلك، بخطوة أخرى في عام 1975 ، عندما قامت بتوحيد كل الجمعيات النسائية في دولة الإمارات تحت مظلة

جمعية واحدة سميت اتحاد المرأة الإماراتية، سعياً وراء ترسيخ دور المرأة وإكساب نشاطاتها زخماً وفعالية. وباشر اتحاد

المرأة الإماراتية بالعمل على تثقيف المرأة وتوعيتها، عبر خطة شاملة لمحو الأمية، إذ بعد أن قطع شوطاً كبيراً في هذا

المجال، بدأ يركز على مفهوم التنمية الاجتماعية ككل، وعلى حماية حقوق المرأة في مواقع العمل وتوفير فرص العمل اللائقة بها.


كما أصبحت هناك هيئات عسكرية خاصة لنساء الإمارات، سميت بأسماء الفارسات العربيات المجيدات، من أمثال خولة بنت

الأزور...وتشرف كلية خولة بنت الأزور العسكرية على تدريب النساء اللواتي بدأت أفواجهن تتوالى منذ العام 1992، الذي

شهد تخرج 59 امرأة، بعد دورة تدريبية استمرت ستة شهور، تضمنت، إلى جانب التعليم النظري، تدريباً عسكرياً منتظماً.

ويمكننا القول، إن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة مضطلعة بدورها على أكمل وجه، وإنها استطاعت أن تواكب كل

التطورات التي شهدتها البلاد، وإنها حظيت بكل الدعم من المغفور له اشيخ زايد، ومن لدن حرمه. كما تحظى بالدعم الكبير

من قبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يصر دائماً على أن المرأة نصف المجتمع وأن النساء في كثير من الأحيان

يقدمن أكثر مما يقدم الرجال. ولقد ذكر سموه في الحوار المفتوح عبر الإنترنت بتاريخ 11 نوفمبر 2001 انه ربما تراجع دور

المرأة في القديم عن دور الرجل، إلا أن المرأة اليوم ترتقي إلى أعلى المستويات، ولها القدرة على تحقيق الأهداف التي يتطلع

إليها المجتمع، وأنها ستستمر في الارتقاء بدورها لتبلغ كل أهدافها.


وكذلك قامت المغفور لها بإذن الله؛ الشيخة لطيفة بنت حمدان زوجة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد حاكم دبي بتشجيع المرأة

في إمارة دبي، وحثها على التعلم وإكمال الدراسة، كما أتاحت كل السبل ودعمت مسيرتها في الإمارة. واليوم تقوم حرم



صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ؛ الشيخة هند بنت مكتوم جمعة آل مكتوم بدور كبير في دعم المرأة و تعزيز

دورها على الصعيد الاجتماعي والوطني، إذ عملت على توفير الفرص للنساء لترسيخ دورهن في الحياة السياسية

والاجتماعية. ولقد وضحت في حديثٍ لها مع مجلة (المرأة اليوم) أن المرأة في الإمارات أصبحت مؤهلة للعمل في كل

المجالات وتستحق أن تتقلد أعلى المناصب. ولقد قامت سموها برعاية برنامج جائزة الإنجاز للمرأة في الشرق الأوسط لعام
2002...

صور عملة دولة الامارات قديما وحديثا !!!!!!!!


دولة الإمارات كما تعلمون جميعا ، اتّحدت عام 2/12/1970م ، وقبل ذلك التاريخ كانت كل إمارة مستقلة بذاتها ، لها علمها الخاص والعملة الخاصة والجواز الخاص


ولكن بفضل الله تعالى أولا .. ثم بفضل شيوخها ، توحدت هذه الدولة المباركة


ومن ثم تم توحيد الجيش والجواز والعملات والعلم وغير ذلك


وقد أصدرت الدولة في بداية الاتحاد عملات ورقية للاستخدام ، ثم تم تغييره إلى ما هو عليه اليوم


وأنقل هنا - فإذن الله تعالى - صور تلك العملات التي كانت تستخدم سابقاوالعملات التي نستخدمها الآن


أولا :
عملة الإمارات القديمة


1- فئة ( درهم واحد )
1973م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


2- فئة ( خمسة دراهم )
1973م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة



3- فئة ( 10 دراهم )
1973م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة



فئة ( خمسين درهم )
1973م



عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


فئة ( مائة درهم )
1973م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


فئة ( ألف درهم )
1976م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


يتبع ..
العملات الحديثة


ثانيا :
عملة الإمارات الجديدة:



ملاحظة مهمة :
العملات الجديدة تغيرت عام 1982م ، ومع مرور السنوات إلى يومنا هذا تم إضافة بعض الاضافات البسيطة على العملات الجديدة.
وهذه صور العملات التي صدرت بداية ، أما الإضافات فلن أتطرق إليها



1- فئة ( خمسة دراهم )
1982م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة



2- فئة ( عشرة دراهم )
1982م

عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة
عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


3- فئة ( عشرين درهم )
1997

عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة
عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة



4- فئة ( خمسين درهم )
1982م


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة
عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


5- فئة ( مائة درهم )
1982م

عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة
عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


6- فئة ( مائتي درهم )
1989م

عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة
عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


7- فئة ( خمسمائة درهم )
1983م

عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة
عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة



8- فئة ( ألف درهم )
2000م

عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة


عملة دولة الإمارات القديمة والجديدة



أريد أن أؤكد مرة أخرى ، بأن العملات الجديدة تلك تغير فيها بعض الأشياء ، ولكن الشكل الأساسي بقي كما هو لم يتغير



(. معلومات عن الدرهم الإماراتي )
عملة الإمارات العربية المتحدة



العملة الرسمية : الدرهم الإماراتي .
الوحدة الجزئية : الفلس ، درهم إماراتي واحد 100 فلس .
تاريخ التداول : 19 مايو 1973م .
سعر الدرهم في عام 1997م : دولار أمريكي واحد = 3.67 درهم إماراتي .


كانت الإمارات تستخدم الروبية الخليجية ثم صارت تتداول الدينار البحريني عملة رسمية إلى أن تم تداول الدرهم الإماراتي عند الاستقلال . ويتحرك سعر الدرهم في حدود ضيقة مقابل الدولار الأمريكي ، وطبقاً لتقارير صندوق النقد العربي ليست هنالك قيود على التعامل في العملات الأجنبية في الإمارات . وقد ظل سعر الدرهم الإماراتي ثابتاً مقابل الدولار الأمريكي في السنوات الأخيرة من عام 1987 إلى عام 1992م